السبق الاخبارية

2020-09-12

قال المفكر المغربي ،أحمد عصيد في تدوينته على” الفايسبوك “تعليقا على قتل الطفل “عدنان” بوحشية أن الذين يطالبون بحكم الاعدام في حق الجاني لا يقصدون أكثر من التنفيس عن مقدار الغيظ والعنف الكامن في دواخلهم، والذي ليس حلا للمشكل الذي نواجهه.

واعتبر الذين يتسابقون في التعبير عن رغبتهم في قتل المجرم والتمثيل بجثته في الفضاء العام”، واصفا إياهم أنهم ” لا يقلون وحشية عن الوحش الذي يريدون الثأر منه.”

واستطرد ذات الباحث المغربي ، أن “إلحاح البعض على عقوبة الإعدام تحديدا يظهر مقدار رغبتهم في الانتقام والثأر عوض معاقبة المجرم.”.

تدوينة عصيد لم تمر بسلام اذ جائته الاتهامات من رواد الفايبوك من حدب وصوب بين من يصفه بالخائن وبين من يقول له بما انه ليس لابنك تقبلت الجريمة ببرودة دم .

الناشط في القضايا الامازيغية ،في ذات التدوينة ، أن “المجتمع ليس من مهامه نصب المشانق وإصدار الاحكام، بل هي مهمة القضاء”، داعيا “لفتح نقاش أكثر جدية في هذا الموضوع، وكذا حول ظاهرة العنف ضد الأطفال”.

ورأى أحمد عصيد أن “على الذين يتعجلون حكم الإعدام أن يعلموا بأن أكثر الدول تنفيذا له مثل إيران والصين والولايات المتحدة هي التي ما زالت تعرف أكبر نسب انتشار الجرائم الفظيعة”. مضيفا أن هذا معناه أن الذين يطالبون بهذا الحكم لا يقصدون أكثر من التنفيس عن مقدار الغيظ والعنف الكامن في دواخلهم، والذي ليس حلا للمشكل الذي نواجهه. حسب تعبيره.

وسجل الباحث ذاته،  أن “ظاهرة اختطاف الأطفال بغرض اغتصابهم ظاهرة ما فتئت تتزايد في الآونة الأخيرة، والصواب هو التفكير الجدّي في سبل الحدّ منها.