السبق الاخبارية 

2020-09-28

 يرى بعض المتتبعين أن الموسم الدراسي الحالي سيكون بمثابة محطة فاصلة في المعركة التي يخوضها الاساتذة الذين يؤمنون أنهم ضحايا التعاقد ،ويعتقدون أن التعاقد لايزال مستمرا شكلا ومضمونا وهو ما تؤكده الفوارق بينهم وبين الاساتذة النظاميين مهما حاولت الحكومة نفيه .

وقالت تنسيقية أساتذة التعاقد، إن الوزارة روجت مغالطات لتضليل الرأي العام والتسويق بأن الدخول المدرسي كان ناجحا، في حين أن الواقع يكشف عن وجود عدد من الاختلالات التي تفند ادعاءات الوزارة، معلنة عن خوض إضراب وطني ليومين.

وسجلت التنسيقية في بيانها حول الدخول المدرسي الارتباك والتخبط في عملية تدبير هذا الدخول، وهو ما تبين من خلال بلاغات ليلية مفاجئة، وعدم تحمل الوزارة مسؤوليتها في حسم نمط التعليم، وتحميل الأسر مسؤولية شراء وسائل التعقيم.

وأكدت تنسيقية الأساتذة انعدام وسائل التعقيم وشروط الوقاية من كوفيد-19 بمعظم المؤسسات التعليمية، وعدم الأخذ بعين الاعتبار صحة الأطر، خاصة المصابة بأمراض مزمنة، إضافة إلى الخروقات التي شابت عملية تدبير الفائض والخصاص.

وأشار أساتذة التعاقد إلى أن الوزارة والحكومة تحاولان تمرير مغالطات مفادها تحقيق مطالبهم، في حين أن التعاقد لا يزال مستمرا شكلا ومضمونا، وهو ما تؤكده الفوارق بينهم وبين الأساتذة النظاميين.

وعبرت التنسيقية عن الواقع المؤسف الذي تعيشه المدرسة العمومية، مؤكدة تسطيرها لبرنامج إنذاري، يتخلله إضراب وطني إنذاري يومي 6 و 7 أكتوبر المقبل، مع أشكال نضالية موازية.

وجدد أساتذة التعاقد رفضهم لمخطط “التعاقد” وكل تجلياته، مطالبين بإدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية، مع استنكارهم للاقتطاعات في حق الأساتذة الذين مارسوا حقهم في الإضراب