يعرف شارع السويقة بحي ازرو ايت ملول ، تدفق بشري ، غير مسبوق  لمشاهدة قاصرين أبوا الا أن يحتفلوا بما يسمى ب “بوجلود” ويمتنعوا عن الامتثال  لقرار منع تلك الحفلات

الجماهير  التي تدفقت  الى مكان الاحتفال  دون مراعاة للتدابير الاحتياطية والوقاية التي اقرتها السلطات المختصة لمنع  نقل العدوى من المريض الى الصحيح، غير مبالين بخطورة الوضع ولم يعيروا أي إهتمام للتقارير اليومية التي تتحدث عن تصاعد خطير في حالات الاصابات المؤكدة وعدد الوفيات وامكانية أن نعيش موجة ثانية من الجانحة ،واحتمال أن نعود الى “المربع صفر “حيث الحجر الصحي، كل ما ذكر من تلك المؤشرات  لم تشفع أمام مواطنين متهورين ليلتزموا بوضع  الكمامة  ويحترموا مسافة الامان حيث السلام بالأيادي والعناق والالتصاق البدني مباح .

تدفق جمع غفير من المواطنين  الى الشارع الذي كان بالأمس القريب مكان تجمع ما يمسى ب “بوجلود” دفعت السلطات المحلية والسلطات الامنية الى مطاردة  بعض الشباب  الذين يتقنون استراتيجية الفر والكر ،.

وأسفرت عملية التدخل  عن اعتقال بعض  الشباب، لكن المؤسف  أن أغلب من إمتنع عن احترام قرار منع بوجلود هم قاصرين  ما جعل السلطات الامنية  في مازق قانوني، حيث الخوف من أن يتعرض  القاصرين للخطر اثناء مطاردتهم