علمت جريدة” السبق الاخبارية “من مصادر متطابقة أن شخصا يسوق سيارة نقل الاموات ضبط متلبسا بالغش مستعملا الهاتف النقال في امتحانات الباكالوريا الدورة الاستدرايكة اليوم 22 يوليوز الجاري بالقطب الجامعي أيت ملول .

ووفق ذات المصادر فإن المتهم بالغش أبى الانصياع لأوامر المسؤولين وانتفض ضدهم محاولا ثنيهم عن تحرير المحضر  في حقه وامتنع عن الخروج من القسم.

ولم يقف المتهم طبقا لذات المصادر عند حد ارتكاب جريمة الغش في الامتحانات ،وعدم الامتثال لامر الخروج من القسم ،بل تعداه الى رفض إخراج سيارة نقل الاموات من المراب المخصص للاطر الادارية المشرفين على الامتحان.

ولما خرج المتلبس بالغش ،من القسم دفعه غروره أن  يركن سيارة نقل الاموات أمام الباب الذي يخرج منه  الطاقم الاداري، مرة يلتمس ممن خرج من الاطر بالصفح عنه والتشطيب على المحضر ، ومرة يشتم الوطن والحظ ،ويقول ان مستقبله مهدد ،ومرة يهدد من أوقفه بالوعيد

تصرفات المتلبس بجريمة الغش أمام باب القطب الجامعي بايت ملول، وهو ينتظر الطاقم الاداري المشرف على الامتحانات ،يطرح سؤال جوهري من جديد في موضوع  الحماية القانونية للاطر المشرفة على الامتحانات

وقالت مصارد مطلعة للسبق الاخبارية أن أهل الغش من الممتحنين وبمجرد ان يسمعوا أن مسؤولا(بو) قد حضر لمراقبة الامتحانات إلا ويقوموا بإبعاد وسائل النقل عنهم خاصة أن المسؤول يستعين بالماسح الضوئي