السبق الاخبارية إبراهيم ازكلو  

2020-09-18

 

أقرت آمنة ماء العينين ، على صفحتها على الفايسبوك  بوجود حركة تصحيحة داخل الحزب  انبثقت من قواعد الحزب والشبيبة غير راضية عن وضع الحزب وتسجل تحفظاتها ،لها منسقة ،و يطالبون مؤسسات الحزب بعقد مؤتمر استثنائي طبقا لقوانين المؤطرة للحزب

-وتطالب  النائبة البرلمانية عن حزب العدالىة والتنمية، بطريقة غير مباشرة ،أمين العام للحزب سعد الدين العثماني ،أن يتواصل ويصغي الى الحركة التصحيحة ، دون نقص حيث قالت في ذات التدوينة (لو كنت مكان الأمين العام للحزب لدعوت المعنيين بالمبادرة للنقاش والتواصل دون أدنى مركب نقص لأنصت لوجهة نظرهم وأبلغهم وجهة نظري مهما كان الاختلاف.)

-وأشارت  ذات النائبة انها تتفهم  أن التظيمات السياسية قبيل  الانتخابات عادة ما تتخوف من مبادرات النقد والتقييم، وبدل الخوض في جوهر مطالاب المبادرين تتجه الهيئات السياسية الى   تحريف النقاش بتوجيه الاتهامات ومحاولة الشيطنة والتبخيس ونظرية المؤامرة، والهدف هو العودة الى منطق المحافظة و”الستاتيكو” بحثا عن الأمان، أما التنظيمات ذات المرجعية الإسلامية، فعادة ما تتمركز  وراء الخطاب الأخلاقي الصلب الذي لا يعترف كثيرا بالمبادرات الحرة “ولو كان منصوصا عليها مسطريا” تأثرا بخلفية “روح الجماعة” و”لا تنازعوا فتفشلوا” “لا تطعنوا إخوانكم المرابطين في ثغور لا تعلمونها”.

-وقالت ماء العينين  في سياق آخر آنها  ترفض  مطلقا التفاعل مع أسئلة في هذا الجانب بمنطق محاكم التفتيش: من وراء المبادرة؟ ومن يحركها؟ ولأنني تلقيت كغيري المذكرة واطلعت عليها، أرفض أن يُطلب منا تباعا الخروج لإعلان “البراءة” من مبادرة عادية وكأنها إثم وجب التبرؤ منه.

 

-وعن موقفها من الحركة التصحيحة قالت ذات الاستاذة أنها تعتبرها مبادرة عادية، يحق لأي حزب أن يفتخر بمثلها لكون مجموعة من شبابه وأعضائه قاموا بمبادرة حرة معلنين أسماءهم، يدعون من خلالها المؤسسات الحزبية لتفعيل اختصاص وارد في قوانين الحزب وليس خارجها لذلك لا أجد مبررا لتعليقات من قبيل الانقلاب والتشويش …

 

-وقالت في هذا الصدد  أحيي المبادرين الذين أعرف بعضهم ولا أعرف آخرين بصفة شخصية، وأتصور أن مبادرتهم بعمق سياسي أكثر منه تنظيمي أو مسطري وهذا هو الأهم، لذلك أدعو مؤسسات الحزب والشبيبة وقياداتهما ألا تتفاعل مع المبادرة بنَفَس الصراع والتقاطب والارتياب، لأن أصحابها هم أبناء الحزب والشبيبة ومناضليهما، أي أبناؤنا مهما كان الاختلاف، يمارسون حقهم في إطار المبادئ المؤسسة الأولى التي صارت تتعرض للاختناق وعلى رأسها حرية التعبير والرأي والنقد والتصويب، فلا أحد منا مهما كان موقعه يظل مصيبا على طول الخط، ولا أحد يظل مخطئا على الدوام.

 

وترى آمنة آن مكانة الحزب التي يحتلها كان بسبب نضال فئة من أعضاء الحزب والشبيبة- لا أحد يعرف حجمها- غير راضية عن وضع الحزب وتسجل تحفظات وانتقادات، من حقها الانصات اليها، لأن المناضلين في القواعد هم من يصنعون انتصارات الحزب ولا يجوز التنكر لهم بدعوى أنهم نكِرات وغير معروفين