جريدة السبق الاخبارية

2021-03-17

عانق الشيخ السلفي “عبد الحميد أبو النعيم”،  الحرية اليوم  وخرج من  أسوار سجن عين السبع بمدينة الدار البيضاء، بعد سنة كاملة قضاها خلف قضبان السجن بتهمة اتهام الدولة بالردة بعد ان قررت الدولة المغربية اغلاق المساجد للاحتراز من انتشار فيروس كورونا.

وقد استغل هذه المناسبة من أجل تمرير رسائل قوية عبر كاميرات هواتف عدد من مناصريه الذين كانوا في استقباله.

أبو النعيم الذي غادر باب السجن ووجد مناصريه ينتظرونه ومعهم طاميرات التصوير  شدد على أنه لن يتراجع عن جل مواقفه السابقة، مشيرا أن السجن كان بالنسبة إليه “رحمة”، وأنه مستمر في طريق الدفاع عن الشريعة الإسلامية التي قال أنها تحارب، كما أكد أن تجديد العلاقة بين المغرب وإسرائيل، ليس تسامحا، بل هو مسح للهوية الإسلامية، حسب تعبير أبو النعيم.

يشار ان  النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بعين السبع بالدار البيضاء، تابعت السنة الماضية “عبد الحميد أبو النعيم”، في حالة اعتقال،بتهمة اتهام  الدولة بـ “الردة”، نتيجة قرار الحكومة إغلاق المساجد مؤقتا، في إطار التدابير التي اتخذها لمغرب لمواجهة الفيروس  وحفاظا على سلامة المصلين من العدوى الخطيرة، حيث قضت هيئة الحكم في حقه بالسجن النافذ  سنة من أجل تهم جنحية، و تتعلق بالعصيان وكذا التحريض على الكراهية وإهانة هيئة ينظمها القانون.

.