السبق الاخبارية

2021-02-06

أقيم بمقر  وزارة الثقافة والشباب والرياضة -قطاع الثقافة-، يوم الجمعة 5 فبراير الجاري  بالرباط، حفل تسليم جائزة المغرب للكتاب برسم دورة 2020 احتفاء بالكتاب المغاربة وتتويجا لجهودهم في الإبداع والبحث والترجمة وفي جميع الحقول الفكرية.

وما يميز هذا الحفل  حضور مؤرخ المملكة الناطق الرسمي باسم القصر الملكي عبد الحق المريني، ومدير مؤسسة (أرشيف المغرب) جامع بيضا، ومدير المكتبة الوطنية للمملكة المغربية محمد الفران، وشخصيات بارزة في مجالي الفكر والثقافة، مناسبة للاحتفاء بالفائزين بالجائزة المغربية للكتاب الأعرق والأرفع التي تبلغ هذه السنة دورتها الثانية والخمسين.

 وكانت جائزة المغرب للكتاب في صنف العلوم الاجتماعية من نصيب الحبيب استاتي زين الدين  عن كتابه “الحركات الاحتجاجية في المغرب ودينامية التغيير ضمن الاستمرارية” الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالدوحة، فيما آلت الجائزة في صنف العلوم الإنسانية إلى المصطفى بوعزيز عن كتابه “الوطنيون المغاربة في القرن العشرين 1873-1999” (في جزأين) الصادر عن دار إفريقيا الشرق.

أما عبد الرحمن التمارة  فقد منحت له جائزة عن كتابه “الممكن والمتخيل: المرجعية السياسية في الرواية” الصادر عن دار كنوز المعرفة بالأردن،

بينما عادت جائزة الدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية إلى رشيد لعبدلوي عن كتابه “في اللسانيات الأمازيغية: السمات وبناء الجملة” الصادر عن دار أبي رقراق.

وفي صنف الترجمة، فاز بالجائزة مناصفة كل من حسن أميلي وعبد الرزاق العسري عن ترجمتهما لكتاب “الرباط وجهتها” من تأليف البعثة العلمية الفرنسية الصادر عن دار أبي رقراق، وكذا عبد الرحيم حزل عن ترجمته لكتاب “الدار البيضاء من النشأة إلى 1914” لكاتبه أندريه آدم الصادرة عن دار الأمان.

ونال الجائزة في صنف الشعر محمد عنيبة الحمري عن ديوانه “ترتوي بنجيع القصيد” الصادر عن دار القرويين، في حين توج بجائزة السرد شعيب حليفي عن روايته “لا تنس ما تقول” الصادرة عن منشورات القلم المغربي.

أما جائزة الإبداع الأدبي الأمازيغي فقد عادت إلى عبد الله المناني عن كتابه “كرا ن أيمولا زك أومارك نم” (بعض من الضلال من أشواقك) الصادر عن المطبعة المركزية لسوس، فيما آلت جائزة الكتاب الموجه للطفل والشباب إلى عبد الله درقاوي عن قصة “وتستمر الحياة” الصادرة عن مطبعة بلال.