في كل  16 ماي 2022 تحل الذكرى الـ 66 السادسة والستين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وهي مناسبة للإشادة بقيم التضحية والتفان ونكران الذات التي تبصم عليها كل مكونات أسرة الأمن الوطني العزيزة على كل المغاربة، والتنويه بالدور المحوري المهم الذي تضطلع به المؤسسة الأمنية بالمغرب منذ تأسيسها سنة 1956، في التعبئة من أجل الحفاظ على أمن المواطنين وضمان استقرار الوطن.

الجهاز الذي سخر نساؤه ورجاله حياتهم لحفظ أمن المغاربة واستقرار بلادهم من التهديدات الأمنية المختلفة. في هذا اليوم تُكمل المؤسسة الأمنية عامها 66، ومعها باكورة إنجازات عنوانها التضحية والعطاء، وتفاصيلها التفاني وبذل الروح لمواجهة أي تهديد من شأنه زعزعة أمن واستقرار المملكة، وتواصل المديرية العامة للأمن الوطني ورش تحديث هياكلها وبنياتها الأمنية، وتطوير منظومة التكوين الشرطي، والاستثمار في مواردها البشرية، منذ تولي السيد عبد اللطيف الحموشي مسؤولية المديرية العامة للأمن الوطني، الذي أحدث تغييرات هامة مست الجوانب اللوجستيكية والتنظيمية والاجتماعية والبشرية والحكامة الجيدة و إنصاف موظفيها وترقيتهم حسب المردودية والكفاءة التي يتم لمسها في كل واحد منهم ، الذي هو خيار لا يستحق منا سوى الإشادة والثناء.

هذا طبعا لأننا نؤمن جميعا بأن الشخص المناسب يجب أن يكون في المكان المناسب، وبأن الجزاء دوما يكون من صنف العمل

بهذه المناسبة تغتنم جريدة السبق الاخبارية الفرصة لتقديم اجل تحية تقدير واحترام وإجلال لكل المنتسبين والمنتسبات للمديرية العامة للأمن الوطني، الذين أبلوا البلاء الحسن في مجموعة من المحطات لحماية الارواح والممتلكات وما قدموه  من تضحيات كبيرة في سبيل تثبيت الأمن والأمان، وإشاعة السكينة والاستقرار في ارجاء المملكة