السبق الاخبارية

كتب الفاعل السياسي عن حزب العدالة والتنمية على حسابه مقالا تزامنا  مع تقلبات و فوضى اثمنة سوق المحروقات

الزيادات فَوْرا .. والانخفاضات هُوَيْنا..

اليوم شهدت أثمنة المحروقات ارتفاعا جديدا، بزيادة تزيد وتنقص عن نصف درهم في اللتر بحسب المحطات، وهو أمر مرتبط بما تعرفه الأسواق العالمية من تقلبات، ويبدو أننا مقبلون على موجة ارتفاع كبيرة .. الله يقدر الخير ويحضر السلامة.

الغريب في سوق المحروقات في بلدنا أن ارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية ينعكس فورا (Just in time) على الأثمنة في محطات البنزين، في حين أن الانخفاضات تمشي الهوينا، بتؤدة وسكينة ووقار كأنها خجلى تتحاشى نظرات الطفيليين.

طبعا يظل هذا السلوك بدون تفسير، وينقضه تأخر بعض المحطات في تطبيق ارتفاع الأثمنة (الصورة من طنجة اليوم من محطتين متجاورتين).

الإشكال في هذا الموضوع أن السلطات الحكومية المختصة لا تفسر هذا الذي يقع، وأكثر من ذلك لعلها تتهيب من الاقتراب من هذا الملف، فرئيسها هو الفاعل الاقتصادي المهيمن على قطاع المحروقات بنسبة تفوق 40 %.

ليظل السؤال العريض والدائم بدون جواب:

لماذا ترتفع أثمنة المحروقات فورا (Just in time)، في المقابل الانخفاضات تمشي الهوينا؟

#دمتم_سالمين