السبق الاخبارية 

2020-09-03

 قالت البرلمانية  آمنة ماء العينين ،في تدوينة لها على حسابها الخاص بالفايس بوك انه صار لزاما فتح حوار مع السجناء  المضربين عن الطعام ومناقشة مطالبهم خاصة وان المجلس الوطني لحقوق الإنسان، سبق له القيام بوساطات في نفس الملف أفضت إلى العفو الملكي عن العديد من المعتقلين في بادرة حكيمة وإيجابية شكلت خطوة كبيرة على مسار تصفية هذا الملف المنهك سياسيا وحقوقيا وإنسانيا تقول امنة

واوضحت ذات البرلمانية انها وجهت بمعية مجموعة من نائبات ونواب لجنة العدل والتشريع في فريق العدالة والتنمية بتوجيه سؤال الى رئيس الحكومة -بما أن القانون لايسمح لهم بمخاطبة المندوب العام للمندوبية العامة لادارة السجون -، ما تم القيام به لإقناع بعض السجناء على خلفية أحداث منطقة الريف، لوقف الإضراب عن الطعام الذي دخلوا فيه والذي تجاوز عشرين يوما، خاصة وأن تصريحات عائلاتهم تؤكد الوضعية الصحية الحرجة التي وصلوا إليها.

وقالت ذات البرلمانية أن تجاهل الإضراب عن الطعام الذي يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة قد تصل إلى وفاة أحد المعتقلين، واعبرت التدخل لوقف الاضراب ضرورة ملحة .

و لا يتعلق  الحوار لوقف الاضراب بمن اجل ما يمكن  أن تشكله تداعياته من إساءة كبيرة لصورة المغرب الحقوقية خارجيا وداخليا فقط تقول البرلمانية ، لكن الاساس أن المعنيين هم مواطنون مغاربة داخل سجون مغربية، لابد من ضمان سلامتهم الجسدية المكفولة دستوريا فضلا عن الحق في الحياة كحق مقدس.

.