السبق الاخبارية 

2020-08-25

واكب قرار وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أعتماد التعليم عن بعد في بداية الموسم الدراسي 2020 – 2021، بالنسبة لجميع الأسلاك والمستويات، جملة من الانتقادات من الرأي العام وباحثين وأساتدة في مجال التعليم وطرح ذلك تساؤلات واشكالات تتعلق بالمراقبة المستمرة.

وفي هذا السياق، أكد محمد أضرضور، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط سلا القنيطرة، وفق ما ذكرته  وكالة المغرب للانباء ،أنه على عكس التعليم العالي، فإن خيار المراقبة المستمرة عن بعد “مستحيل” تطبيقه في أسلاك التعليم الثلاثة (الابتدائي والثانوي إعدادي والثانوي التأهيلي(، مشددا على أن فرضية موسم دراسي دون مراقبة مستمرة حضورية أمر لا يمكن تصوره.

وذكر محمد اضرضور  أنّ “المراقبة المستمرة هي من الإشكالات التي يجب أن تبحث لها الوزارة عن حل

يشار أن الوزارة أعلنت في بلاغ سابق انها وضعت ثلاث فرضيات على أساسها تم اعداد  ثلاثة صيغ للموسم الدراسي 2020-2021 وفقا لتطور الوضع الوبائي المرتبط بـ كوفيد-19 ، حيث يذهب السيناريو الأول إلى اعتماد التعليم الحضوري مائة بالمائة في حالة تحسن الوضعية الوبائية، بينما يتعلق السيناريو الثاني بتطبيق التعليم بالتناوب بين الحضوري والتعليم الذاتي في حالة تحسن الوضعية الوبائية مع الالتزام بالتدابير الوقائية. أما السيناريو الثالث فيتعلق بتطبيق التعليم عن بعد فقط في حال تفاقم الحالة الوبائية كما اقرت الوزارة التعليم عن بعد في بداية السنة الدراسية المقبلة ، كقاعدة وخيرت آباء آولياء الثلاميذ بين التمسك بالتعليم عن بعد وفق شروط مسبقة تتعلق بتعبئة استمارة لذات الغرض ،وبين التمسك بالتعليم الحضوري .