بعد أن عرف مؤشر الاصابات المؤكدة في مدينة طنجة تصاعدا مخيفا مقارنة ببعض المدن بسبب تفشي جانحة كورونا،  تتجه السلطات العمومية بمدينة طنجة الشروع في تطبيق اجراءات جديدة تتعلق  بأوقات جديدة بالنسبة لفتح وإغلاق المقاهي والاسواق للحد من الانتشار الواسع للفيروس فهل سيتعظ أهل سوس من التجارب

ووفق مصادرنا فان السلطات المحلية بطنجة  قد حددت الساعة الثالثة زولا لإغلاق أسواق القرب والسادسة مساء لإغلاق المقاهي، واستثنت المقاهي المتواجدة على شاطئ” الكرنيش” حيث أن الاغلاق سيكون على الساعة الثامنة مساء وكل من امتنع عن الامتثال للقرار فان الاجراءات القانونية ستتخذ ضده ومنها سحب الرخصة والمثول امام القضاء وفق ما اكدته مصادرنا .

ورغم التقارير اليومية التي تنذر بمستقبل غامض في حالة التراخي والاستهتار بقرارات السلطات المختصة من التدابير الوقاية من الفيروس ، من امكانية العودة الى المربع صفر ،حيث  الحجر الصحي واغلاق المقاهي والمطاعم عند الضرورة حماية للأنفس ، فإن تلك التقارير لا تلقى آدانا صاغية من طرف السكان بالمدن التي تعيش في المرحلة الثالثة من تخفيف اجراءات الحجر الصحي ، وهي نعم تحسد عليها، لكن المؤسف أن المواطنين لا يقدرون تلك النعم ويتعاملون مع التدابير الوقاية باستهزاء وتهكم، والسؤال المطروح هل سيستفيد سكان أهل سوس من معانات  والتدابير الجديدة بمدينة طنجة ، بعد أحداث أحتفالات بوجلود ؟ أم أن الوعظ والاتعاظ  لا ينفعان مع الجهل  ؟