السبق الاخبارية

2021-01-22

قال موقع حزب العدالة والتنمية على خلفية  تعامل وسائل الاعلام مع الاستقالات المتتالية التي تنخر جسم العدالة والتنمية خصوصا بعمالة انزكان ايت ملول  أن الذين يراهنون على ترويج خبر الاستقالات و”الانقسامات” و “صراع الأجنحة” و”الصقور والحمائم” وهلم جرا… دأبوا على رفع كل مستقيل مهما كان وضعه التنظيمي إلى مرتبة “قيادي” وهو ما تكرر خلال السنوات الأخيرة، وكان يبرز من حين لآخر على مانشيطات بعض الجرائد المعروف توجهها بالبنط العريض وبعناوين مثيرة من قبيل: نزيف داخل حزب المصباح، هجرة جماعية، استقالات جماعية تهز حزب المصباح… وغير ذلك وهي عناوين كثرت هذه الأيام وستكثر في الأيام المقبلة ليس الا نفخا اعلاميا تروجه له جهات معينة.

وقال ذات الموقع ان ن عددا كبيرا من أخبار الاستقالات التي راجت في السابق وتروج هذه الأيام بعض منها هو ادعاء استقالة من أشخاص لم ينتموا قط للحزب مثل ما حدث في استقالة في جماعة افريحة أو لأشخاص سبق أن أصدرت هيئات التحكيم في الحزب في حقهم قرارات تأديبية انضباطية كما حدث بإنزكان حيث إن اثني عشر ممن ادعوا الاستقالة تم التشطيب عليهم بقرار من الكتابة الإقليمية منذ شهر نونبر 2020 .

يشار أن حزب العدالة والتنمية تتقاطر على مكاتبه المحلية والاقليمية استقالات هزت صف حزب المصباح خصوصا بمدينة انزكان وعلى مستوى الوطني  ،ومن ذلك  تقديم المقرئ ابو زيد وعدمة الدار البيضاء استقالتهما  بسبب اختلالات محلية ووطنية كما يشير مضمون بعض الاستقالات.