السبق الاخبارية:الحسين بوتغمرت

2020-11-09

كشف الطيب الحمضي، الطبيب الباحث في السياسات ونظم الصحة أن هناك 3 خيارات مطروحة أمام الدولة من أجل تفادي الحجر الشامل وماله من تداعيات على اقتصاد البلد وصحة مواطنيه النفسية واستقراره الاجتماعي، والتي لخصها اساسا في الحجر الذاتي، الحجر الموجه، وتقنية STOP AND GO وتقوم أولى هذه الخيارات غلى فرض حجر عام موجه يمنع كل التحركات وكل الأنشطة الاجتماعية غير المدرة لأي منتوج   أو أي قيمة مضافة والمنتجة فقط لمزيد من الحالات والمزيد من الوفيات مع السماح في حدود معقولة للأنشطة التجارية والاقتصادية والإدارية باستمرار لضمان مصدر الرزق للأسر والحياة للدورة الاقتصادية في انتظار تحسن الأوضاع، الخيار الثاني يتلخص ، بحسب السيد حمضي؛ فيما يمكن تسميته الحجر الذاتي التلقائي والامتناع عن كل الأنشطة والتحركات غير الضرورية دون انتظار فرض ذلك من طرف السلطات. أما الخيار الثالث فيتعلق بفرض حجر لمدة أسبوعين كل شهر بشكل مبرمج وهي الاستراتيجية المسماة STOP AND GO  والتي تحقق تحسنا في الأوضاع الوبائية من دون خسائر اقتصادية واجتماعية قاسية واعتبر لطبيب أن هذه الخيارات الثلاثة متكاملة وذلك أنه في مرحلة  أولى مطلوب منا التزام الحجر الذاتي وإذا فشلنا نمر إلى الحجر الموجه أو إلى STOP AND GO وفي مرحلة أخيرة يتحتم فرض الحجر العام.