السبق الاخبارية

2020-09-13

يرجح  المعهد الأمريكي للقياسات وتقييم السياسات الصحية التابع لجامعة واشنطن، بسب  الوضع الوبائي بالمغرب المقلق، واحتمالية  تفاقم خطير للأزمة الصحية في المغرب حتى 2021 (يرحخ)  إمكانية إعادة حجر صحي كامل بالمغرب في شهر نونبر.

وبنى المعهد استنتاجاته من خلال ما أجراها لتقييم الوضع الوبائي لبلادنا معمدا  على خمس مؤشرات وهي: إجمالي الوفيات ، والوفيات اليومية ، واختبارات الفحص ، وسعة المستشفى ، والامتثال للتدابير الوقائية واستنتج المعهد الى ان الحالة الوبائية بالمغرب ليست جيدة على الاطلاق .

وركزت  الدراسة على عدة سيناريوهات أبرزها، السيناريو الكارثي المتمثل في عدم الامتثال العام لإجراءات التباعد الاجتماعي وارتداء الأقنعة ، والثاني ، وهو أقل خطورة ، ولكنه يحظى بالخطر ، واحترام واسع النطاق لهذه التدابير من قبل السكان.

في السيناريو الأول ، أعلن معهد القياسات الصحية والتقييم عن انفجار في الوفيات في الأشهر الثلاثة المقبلة بمتوسط ​​يومي يبلغ حوالي 1000 حالة وفاة في نهاية ديسمبر ، قبل أن يبدأ في الانخفاض من يناير.

بالنسبة لعدد الإصابات في سياق سيناريو عدم الامتثال لتدابير وزارة الصحة ، تشير التنبؤات إلى أكثر من 300000 إصابة اعتبارًا من 1 دجنبر.

وحتى يواجه المغرب تلك الارقام تؤكد  الدراسة إلى أن المملكة يجب أن تتوفر  على 37843 سريراً ، بما في ذلك 8000 وحدة عناية مركزة مجهزة بـ 6700 جهاز تنفس اصطناعي، أرقام أكبر بكثير من 20000 سرير بما في ذلك 1200 سرير للعناية المركزة الذي تحدثت عنه السلطات الصحية.