جريدة السبق الاخبارية

رغم ما تم تدوله بعد ظهور فيتامن س  والكمية المستهلكة منه حتى اخنفة من الصيدليات فقد أظهرت تجربة سريرية أمريكية حديثة أن مرضى فيروس كورونا المتلقين لجرعات عالية من “الزنك” و”فيتامين سي” لم يُظهروا تحسنا ملحوظا، عكس ما هو متداول.

وفي حديث للأناضول، قال الدكتور ميليند ديساي، أحد المشاركين في التجربة، إن “العلاج بجرعات عالية من غلوكونات الزنك أو حمض الأسكوربيك (فيتامين سي) أو مزيج من المكملين لم يؤد إلى تقليل مدة الأعراض بشكل كبير مقارنة بمستوى الرعاية الاعتيادية”.

كما أفاد ديساي، طبيب القلب وأستاذ الطب في عيادة “كليفلاند”: “أقيمت هذه التجربة في الولايات المتحدة فقط، بعدة مراكز في أوهايو وفلوريدا ضمن نفس النظام الصحي”.

وأردف: “72 بالمئة من المشاركين كانوا من البيض و24 بالمئة من السود”.

وتم توزيع المرضى بشكل عشوائي إلى أربع مجموعات لتلقي إما 50 ملغ من غلوكونات الزنك، أو 8000 ملغ من حمض الأسكوربيك، أو كليهما، أو تلقي الرعاية الاعتيادية لمدة 10 أيام.

وكانت الأهداف الأولية هي تحديد عدد الأيام المطلوبة لتحقيق انخفاض بنسبة 50 بالمئة في أعراض الإصابة بالمرض، بما في ذلك شدة الحمى والسعال وضيق التنفس والإرهاق، حيث تم تقييم كل منها على مقياس من أربع نقاط.

فيما تضمنت الأهداف الثانوية تحديد عدد الأيام المطلوبة لوصول درجة شدة الأعراض إلى الصفر، والاستشفاء، والوفيات، والأدوية الإضافية.

وخلصت الدراسة إلى أنه “لم يكن هناك فرق كبير في النتائج الثانوية بين مجموعات العلاج”.