في الوقت الذي حاول مصطفى وهبي وزير العدل وامين عام حزب الجرار ان يتعالى ويحتقر المدير الاقليمي لوزارة الثقافة بتارودانت حين قال له انا اعرف لون التقاشر ديالك التي تلبس بعبارة سوقية جلب عليه سخط الراي العام المتفاعل مع سقطته وانقلب سحره عليه بعد ان اصبح اضحوكة على مواقع التواصل الاجتماعي

بل ذهب أبعد من ذلك بتراميه على اختصاص الأمن بالقول ” “واش أنا وزير العدل، شنو هو الدور ديالي؟ هو الأمن، أنا المؤسسات كلها كتشتاغل معايا”.
وهبي بما اقترفه وضع نفسه في مأزق لا يُحسد عليه، فبعد أن أراد أن يجعل مسؤول الثقافة موضوعا “للتحقير” أمام عدد من المسؤولين انقلب السحر على الساحر وأصبح هو موضوع سخرية واستنكار خاصة في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.