السبق الاخبارية

2021-02-08

استقبل العديد من المواطنين بلاغ السلطات المحلية حول وجود معمل سري غير معروف لدى السلطات بالتهكم والسخرية ويعتبرون بلاغها التهرب من  تحمل المسؤولية التقصيرية التي تسببت في فاجعة انسانية .

واعتبر  البعض  وصف السلطات المحلية، الوحدة الصناعية بأنها “سرية” تخليط للراي العام والهروب من تحمل المسؤولية الكاملة في الحدث  الذي أزهق أرواح هذا العدد من العاملات والعمال الأبرياء، خلال سعيهم نحو لقمة العيش”في ظروف لا تختلف كثيرا عن العبودية”.

 الصحفي، يونس مسكين علق على  الموضوع ضعلى الفايس  أن “وصف الوحدة الصناعية بالسرية في بلاغ رسمي هروب من المسؤولية”، مضيفا أن “ن “وجود وحدة صناعية بهذا الحجم بشكل سري يعني غياب الدولة وانعدام أي وجود لها، وهذا مستحيل”.

من جانب اخر اعتبر المحلل السياسي يونس الشرقاوي  وجود معمل خارج القانون مسؤولية السلطات، و فكرة عدم علم الجهات المسؤولة بالأمر تهرب من المسؤولية ، وقال في تدوينة له “إن لا يمكن أن يقتنع مواطن أن السلطة المحلية التي تعرف كل شيء عن مواطن عادي تسمح لشركة بالعمل خارج القانون”.

يشار أن السلطات المحلية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، قد أعلنت عبر وكالة المغرب العربي،  أن وحدة صناعية سرية للنسيج كائنة بمرآب تحت أرضي بفيلا سكنية بحي الإناس، بمنطقة البرانص بطنجة، عرفت صبيحة يومه الإثنين 8 فبراير2021، تسربا لمياه الأمطار، مما تسبب في محاصرة عدد من الأشخاص كانوا يعملون بداخل هذه الوحدة الصناعية.