السبق الاخبارية 

2020-09-11

اعتبر متتبعون  قرار  الحكومة بتعويض المستخدمين في القطاع السياحي  (تعويض شهري قدره 2000 درهم ) الذين تتوفر فيهم   شرط التصريح بهم لدى الضمان الاجتماعي ،نصف الحل حيث أن فئة اخرى تعمل بذات القطاع لسنوات لكنها  محرومة من التعويض في ظل كورونا ولم تعنى بالتعويص ،لا لشيء إلا أن المشغل لم يصرح بها حيفا وظلما .

ويتساءل هؤلاء، الذين يعيشون وضعية صعبة بسبب الظروف الحالية عن مصيرهم، بعدما فنوا حياتهم في هذا القطاع، ليجدوا أنفسهم اليوم من المُتخلى عنهم، لا لشيء فقط لأن أرباب العمل لم يصرحوا بهم من قبل.

وتشير التقارير ،  آلاف من السائقين في النقل السياحي يواجهون نفس المشكل، و أن الوضعية التي يعيشها هؤلاء، مزرية جدا، وتستدعي التدخل لإيجاد حل لهذه الفئة إسوة بزملائهم المصرح بهم، على اعتبار أنهم الأكثر تضررا من الأزمة، وذلك بدمجهم في الإتفاق الموقع أخيرا بتاريخ 05 شتنبر، والذي بموجبه يستفيد عمال ومستخدمي قطاع السياحة الذي يعيش أزمة هيكلية غير مسبوقة بمراكش، ويشمل الدعم المستخدمين والعمال المصرح بهم حسب الاتفاق في شهر فبراير.

وفي مراسلة موجهة إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي طالب المكتب المسير للفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب، في ، بوضع صيغة تشاركية لاستفادة جميع الفئات المنتمية لقطاع النقل السياحي دون استثناء، من التعويض.