هاجمت أجزاب  إسبانيا، واصفة موقفها ب”الانقلاب المفاجئ”، والانحياز للأطروحة المغربية بعد دعمها المقترح المغربي لانهاء النزاع المفتعل في الصحراء المغربية

وعبر مجلس الأمة، الغرفة العليا للبرلمان الجزائري، في بيان له، أن ما وصفه بـ”جنوح موقف الحكومة الإسبانية” “منافٍ للواقع على الأرض وللأعراف ومفاهيم القانون الدولي، الرافضة لكل أشكال الاستعمار والهيمنة، حسب لغة البيان.

ووصف بيان مجلس الأمة القرار ب”التحول المشبوه”الذي “تُقايض فيه المصالح بحق الشعوب في تقرير مصيرها، لتعيد إلى الأذهان مواقف متواطئة شبيهة حدثت عام 1975، تتحمل إسبانيا فيها المسؤولية التاريخية والسياسية والمعنوية من أجل محو آثارها الوخيمة”

من جهته، عبر حزب “جبهة التحرير الوطني”عن استنكاره لما وصفه ب”،تغير موقف السلطات الإسبانية المفاجئ بشأن قضية الصحراء”.

واعتبر أنه “انقلاب ومقايضة مشبوهة بين إسبانيا والنظام المغربي”، بعدما كانت “إسبانيا ملتزمة بالحياد وداعمة لحل سياسي عادل تحت إشراف الأمم المتحدة”، بحسب البيان.

ليبقى  مقترح المغربي والذي يتجلى في الحكم الداتي لانهاء النزاع المفتعل في الصخحراء المغربي والذي يتشبت به المغرب مقترحا عادلا ومنطقيا وثابتا ما جعل معظم الدول تؤكده وتؤيده.