السبق الاخبارية

تساءلت ماي العينين في تدوينة على حسابها بالفايس بوك سؤالا جوهريا يكشف حقيقة مزاعم البوليساريو  وقالت :

ما الذي تريده الجزائر بالضبط؟

لا أحد يستطيع الإجابة عن هذا السؤال بعد تحرشات متكررة وغير مؤسسة لا على منطق الجوار ولا منطق المصالح المشتركة مهما كان الاختلاف.

اتهامات بزعزعة الوحدة الترابية وإشعال الحرائق في الغابات،  ثم قتل مواطنين جزائرين في تفجيرات مزعومة في مناطق صحراوية تتحكم فيها ميليشيات مسلحة.

نحن لا ننحاز لبلدنا فقط لكوننا مواطنين مغاربة، ولكننا منحازون للحق والتعقل وتحكيم مصالح الشعوب، وهو الموقف الرسمي والشعبي الذي اتخذه المغرب دائما تجاه جارته الجزائر صونا لأواصر التاريخ والجغرافيا واللغة والدين والثقافة والأنساب المختلطة.

نرجو الكثير من التعقل لحكام الجزائر، فبعد ويلات الجائحة وخسائر الاقتصاد ومعاناة الناس في كل مكان، لازال هناك من يفكر في الحرب، تلك الحرب التي لا تخلف إلا الدمار والآلام وخسائر الأرواح والعمران، تلك الحرب لا يتجنبها إلا من يحمل على عاتقه ثقل مسؤولية حكم الناس واطمئنان الناس، تلك الحرب التي لا يهرول إليها إلا من لا صلة له بمعاناة البسطاء ما دام سيظل بماله وجاهه وسلاحه بعيدا عن آثارها.