السبق الاخبارية 

2020-09-23

حسمت  الناشطة “مايسة سلامة الناجي ” من الترشيح والترشح في تدوينة لها بالفايسبوك وقالت  “انها لن تترشح مع البانضية على مقعد”

وأضافت في ذات التدوينة قائلة أن البرلمان  الحالي لا يمكن لوحده أن يقوم بالتغيير  ولو كان البرلماني لوحده قادرا على إحداث تغيير لفعله عمر بلافريج لي تيعطيوه ثلاث ثواني فالجلسة ويكملها فيديو فالفايسبوك تقول مايسة .
واستطردت مايسة قائلة  أن التغيير عبر البرلمان لا يكون بمقعد، فالبرلماني لا يملك سلطة عدا الكلام ودور المساءلة الذي نمارسه عبر الفايسبوك
 وقالت مايسة أن هدفها هو التغيير وليس أطماع شخصية، ولن تترشح خلال هذه الانتخابات مع أي حزب للحصول على مقعد وأي خبر من هذا النوع هو خبر كاذب والمنبر الذي ينشره عديم المصداقيةتؤكد مايسة
واشتر طت من أجل ولوج السياسة أن تكون للبرلماني سلطة  فوق العادة ،سلطة مساءلة جميع المسؤولين من كل المناصب، بسلطة سحب الثقة من المسؤول، ومنعه عن تنفيذ قرار ما، منعه من إبرام صفقات، استرداد ما نهب من مال، كشف أمواله وحساباته، إخضاعه للمتابعة القضائية، أو دفعه للاستقالة،اذاك سأترشح تقول مايسة
وتؤكد  مايسة ان عملها الان  سيقتصر على التغيير والاستمرار فيه  عبر الفايسبوك في بناء تصور حول المغرب المنشود مجتمعا وسياسة، ونستمر معا في الدفع بصناع القرار لتبنيه.
يشار أن مواقع إعلامية نشرت خبرا في الايام القليلة الماضية تؤكد فيها أن مايسة سلامة الناجي قررت خوض غمار الانتخابات المقبلة باسم حزب الجرار .