قال نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، ردا على المشككين في حصول التغيير بعد تشكيل أحزاب التحالف لحكومتها، إنه في ظرف وجيز شرعت حكومة أخنوش في الاشتغال لخدمة المواطنين والمواطنات، كاشفا أن تعيينها والمصادقة على مشروع قانونها المالي، ومنحها الثقة بالبرلمان، كلها إجراءات لم تتجاوز شهرا واحدا، وهو الأمر الذي كان يتطلب من حكومات الإسلاميين سابقا، مدة أكبر بلغت 6 أشهر، وهو التغيير الملموس الذي أحس به المغاربة يؤكد البركة.

التحول الثاني الذي يميز التحالف الحكومي الجديد يكشف الأمين العام في لقاء جمعه مع مناضلات ومناضلي حزبه في مدينة تطوان، هو أن ما وصفه بـ”التصدع والتفكك” الذي كان موجودا في الأغلبيات الحكومية السابقة لم يعد موجودا داخل حكومة عزيز أخنوش، وهي الآن موحدة، قائلا:”نشتغل كفريق واحد”، وهو الأمر الذي لم يتوفر داخل حكومات “البيجيدي” سابقا.