هذه هي العلامات السريرية للتمييز بين الزكام الموسمي و”كورونا”

sabk19 سبتمبر 2020آخر تحديث :
هذه هي العلامات السريرية للتمييز بين الزكام الموسمي و”كورونا”

السبق الاخبارية

2020-09-19

قال البروفيسور جمال الدين البرقادي أستاذ الأمراض التنفسية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، إن “كوفيد 19” المعروف بـ”كورونا”، يشكل مرضا فيروسيا، بحيث أن 80 في المائة من أعراضه خفيفة مصاحبة بسعال وحمى، و15 في المائة من أعراضه متوسطة مصاحبة بصعوبة في التنفس، وتستدعي الاستشفاء، فيما توجد 5 في المائة ذات أعراض خطيرة تتطلب نقل المريض لمراكز الإنعاش والعناية المركزة.

وبالنسبة للعلامات السريرية للتمييز بين الزكام الموسمي و”كورونا”، أوضح البروفيسور البرقادي، الذي كان يتحدث في اللقاء المفتوح المنعقد مساء اليوم الجمعة 18 شتنبر الجاري، في إطار الحملة الوطنية التحسيسية ضد “كورونا”، أن هناك تشابها كبيرا في بعض الأعراض بين الزكام الموسمي و”كورونا” مع بعض الاختلافات.

وأكد الأخصائي في الأمراض التنفسية،  أن سيلان الأنف والسعال والتهاب الحلق والحمى تعتبر من الأعراض المصاحبة لكلا المرضين، مضيفا ” وهو ما يجعل من الصعب معرفة ما إذا كان المرض فيروسًا سببه “كورونا” أو الانفلونزا الموسمية مما يتطلب إجراء تحاليل مخبرية.

وتابع البرقادي، أنه يمكن أن تشمل أعراض فيروس “كورونا” الشائعة أيضا ، الحمى، والسعال الجاف، وضيق في التنفس، والشعور بالإعياء، وصداع بالرأس مصاحب  بالإسهال، بالإضافة إلى إمكانية ظهور أعراض من قبيل سيلان بالأنف، والتهاب بالحلق في بعض الحالات.

وبناء على ذلك، شدد المتحدث ذاته، على ضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية الاحترازية،  من تباعد الجسدي، وغسل اليدين بالماء والصابون والمطهر الكحولي وعدم لمس الأنف والعينين، وذلك لتجنب المزيد من الإصابات بفيروس كورونا.

ومن جهته، قال الدكتور رضا شروف الاختصاصي في الفيزياء الإحيائية بالمعهد الوطني للصحة بالرباط، إن المواطنين الذين تظهر عليهم الأعراض السريرية المعروفة، لا بد من أن يخضعون للكشف المخبري “PCR”، مشيرا إلى أن هذا الكشف المخبري يستفيد منه الأشخاص الذين لديهم أعراض سريرية للإصابة بالفيروس، إلى جانب فئة المخالطين.

 وعن كيفية تشخيص الفيروس، أكد أن الأمر يستدعي مختبرا يحمل عددا من المواصفات التي ليست بالسهلة، ويتطلب اعتماد إجراءات متشددة وتجهيزات متخصصة، مبينا أن الكشف يتم عن طريق الدم، أو عبر أخذ العينة عن طريق الأنف أو الحلق، وهي العملية التي تتطلب ساعات، بحسب الدكتور شروف.

وسجل الأخصائي، في الفيزياء الإحيائية بالمعهد الوطني للصحة بالرباط، أن عددا من المختبرات، المتواجدة على صعيد عدد من المدن المغربية، أصبحت مؤهلة لاستقبال تحاليل حاملي فيروس “كورونا”.

عن موقع pjd.ma

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة