مع اقتراب عيد الأضحى، يتجدد الجدل حول أسعار الأضاحي، وسط ترقب لانعكاس إجراءات دعم مربي الماشية على السوق، في ظل تخوفات من استمرار المضاربة.
وأكد رشيد بنعلي أن وضعية القطيع والإنتاج هذه السنة “مطمئنة نسبياً”، مشيراً إلى أن المشكل لا يرتبط بالفلاحين بقدر ما يتعلق بآليات السوق ودور الوسطاء في رفع الأسعار ، ودعا المستهلكين إلى الشراء المباشر من “الكسابة” لتفادي تعدد الوسطاء.
من جهته، أوضح سعيد شاطبي أن دعم الدولة يركز على الحفاظ على إناث الماشية وتعزيز القطيع، وهو ما قد يخفف تكاليف الإنتاج بشكل غير مباشر دون أن يؤثر مباشرة على أسعار الأضاحي.
وأشار إلى أن القطيع الوطني تجاوز 30.6 مليون رأس، مدعوماً بتحسن المراعي بفعل التساقطات المطرية، ما يعزز توقعات موسم أفضل مقارنة بالسنة الماضية.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يظل ضبط السوق وتقليص المضاربة التحدي الأبرز، خاصة في المدن الكبرى، فيما يواصل المواطنون ترقب تطور الأسعار خلال الأسابيع المقبلة.




