المنتخب المغربي يبلغ نهائي كأس أمم إفريقيا بعد ملحمة كروية أمام نيجيريا

sabkمنذ 5 ساعاتآخر تحديث :
المنتخب المغربي يبلغ نهائي كأس أمم إفريقيا بعد ملحمة كروية أمام نيجيريا

قاد الحارس الدولي ياسين بونو المنتخب المغربي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، بعدما تصدّى لركلتي جزاء حاسمتين، فيما سجّل يوسف النصيري ركلة الترجيح الأخيرة، ليحسم “أسود الأطلس” بطاقة العبور إلى النهائي على حساب منتخب نيجيريا بنتيجة 4-2، عقب تعادل سلبي في الوقتين الأصلي والإضافي، في المباراة المثيرة التي احتضنتها العاصمة الرباط، مساء اليوم الأربعاء، لحساب نصف نهائي البطولة.

وبهذا الانتصار، يضرب المنتخب المغربي موعدًا مع منتخب السنغال، حامل لقب نسخة 2021، في المباراة النهائية المقررة يوم الأحد المقبل بالرباط، فيما ستواجه نيجيريا منتخب مصر في مباراة تحديد المركز الثالث، يوم السبت.

وعلى امتداد 120 دقيقة، غلب الحذر التكتيكي على أداء المنتخبين، مع تسجيل فرص محدودة، كان أخطرها من نصيب المنتخب المغربي، غير أن حارس نيجيريا ستانلي نوابيلي وقف سداً منيعاً أمام المحاولات المتتالية لأصحاب الأرض.

ورغم دخول نيجيريا المباراة وهي صاحبة أقوى خط هجوم في البطولة قبل الدور نصف النهائي، إلا أن أداءها الهجومي بدا باهتًا، في ظل الانضباط الدفاعي المغربي والانتشار الجيد في وسط الميدان.

وشهد الشوط الأول محاولات متبادلة، حيث كاد إبراهيم دياز أن يفتتح التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثامنة بتسديدة جانبية مرت بجوار القائم، قبل أن ترد نيجيريا بمحاولة لأديمولا لوكمان من خارج المنطقة تصدى لها بونو بثبات.

وأهدر أيوب الكعبي فرصة سانحة في الدقيقة 28، بينما علت ركلة حرة نفذها أشرف حكيمي العارضة بقليل، قبل أن يواصل الحارس النيجيري تألقه بالتصدي لتسديدة قوية من إسماعيل صيباري، لينتهي الشوط الأول دون أهداف.

وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب المغربي ضغطه، واقترب عبد الصمد الزلزولي من هز الشباك في مناسبتين، كما اصطدمت رأسية نايف أكرد بالقائم، لتبقى النتيجة على حالها إلى غاية نهاية الوقت الإضافي، حيث احتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح.

وفي لحظة الحسم، تألق بونو بشكل لافت، قبل أن يترجم يوسف النصيري الركلة الأخيرة إلى هدف التأهل، مانحًا المغرب أول وصول إلى نهائي كأس الأمم منذ نسخة 2004.

وعقب المباراة، عبّر وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، عن سعادته بالأداء والنتيجة، مؤكدًا أن امتلاك “أفضل حارس في العالم” منح فريقه أفضلية واضحة في ركلات الترجيح، ومشيدًا في الوقت ذاته بقوة المنتخب النيجيري وروح الجماهير المغربية.

من جهته، أكد أشرف حكيمي أن الدعم الجماهيري كان حاسمًا، معربًا عن طموح اللاعبين للتتويج باللقب القاري وإهدائه للشعب المغربي، فيما اعتبر ياسين بونو أن المواجهة كانت متكافئة وأن ركلات الترجيح أنصفت الفريق الأكثر صبرًا وتركيزًا.

وكان منتخب السنغال قد ضمن تأهله إلى النهائي بعد فوزه على مصر بهدف دون رد، حمل توقيع ساديو ماني، في مباراة نصف النهائي الأولى.

وبمجرد صافرة النهاية، عمت أجواء الفرح مختلف المدن المغربية، حيث خرجت الجماهير إلى الشوارع رافعة الأعلام الوطنية، مرددة شعارات احتفالية تعكس طموح المغاربة في معانقة اللقب القاري الغائب منذ عقود.

Is this conversation helpful so far?

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

الاخبار العاجلة