ابراهيم ازكلو
في مشهد إنساني يفيض بقيم التضامن والتكافل، تواصل جمعية داء السكري والأمراض المزمنة بحي أزرو بمدينة أيت ملول تنظيم مبادرتها الخيرية المتمثلة في الإفطار الجماعي خلال شهر رمضان المبارك، وذلك في نسختها السابعة التي باتت موعدًا سنويًا ينتظره العديد من المستفيدين.
وتستهدف هذه المبادرة الإنسانية الطلبة والطالبات، وعابري السبيل، إلى جانب عدد من الأسر المعوزة، حيث يجد هؤلاء في موائد الإفطار الجماعي فضاءً للتآزر وتقاسم لحظات رمضان في أجواء يسودها الدفء الإنساني وروح الأخوة. وقد حرص القائمون على الجمعية، بمعية متطوعين ومحسنين، على توفير ظروف تنظيمية مناسبة تضمن استقبال المستفيدين في أحسن الأحوال.

وقد لقيت هذه المبادرة استحسانًا واسعًا من طرف الرأي العام المحلي، الذي نوه بالجهود المبذولة من طرف الجمعية والمتطوعين، معتبرين أن مثل هذه المبادرات تجسد القيم الأصيلة للمجتمع المغربي القائم على التضامن ومساعدة المحتاجين، خاصة خلال شهر رمضان الذي تتجلى فيه أسمى معاني التكافل الاجتماعي.
كما عبّر عدد من المواطنين عن تقديرهم لكل من ساهم، من قريب أو بعيد، في إنجاح هذه المبادرة، سواء بالدعم المادي أو بالمشاركة في التنظيم، مؤكدين أن إفطار الصائمين، خاصة من الفئات الهشة، يعد من أرقى صور العمل الخيري والإنساني.

وتبقى مثل هذه المبادرات المجتمعية رسالة أمل وتضامن، تعكس روح المسؤولية الاجتماعية لدى الفاعلين الجمعويين والمحسنين، وتؤكد أن العمل التطوعي يظل ركيزة أساسية لتعزيز التماسك الاجتماعي ونشر قيم الرحمة والتكافل بين أفراد المجتمع.




