تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى مضيق هرمز في ظل تصاعد التوتر بين إيران من جهة والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة أخرى، وسط مخاوف من تعثر إمدادات النفط وارتفاع الأسعار.
خبراء اقتصاديون حذروا من أن أي إغلاق أو اضطراب في هذا الممر الحيوي سيؤدي إلى قفزة في أسعار الطاقة، ما سينعكس على تكاليف الشحن والتأمين، وبالتالي على أسعار المواد الخام والمنتجات الغذائية، في سيناريو يعيد للأذهان تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.
وقد سجلت أسعار النفط بالفعل ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام الأخيرة، مع توقعات بمزيد من الزيادات إذا استمرت الأزمة، الأمر الذي يهدد بضغط إضافي على اقتصادات الدول المستوردة للطاقة.
وفي المغرب، يخشى خبراء من تكرار سيناريو 2022، حين ارتفعت الفاتورة الطاقية بشكل قياسي، محذرين من تأثيرات محتملة على الميزان التجاري والقدرة الشرائية، في حال استمرار التصعيد بالمنطقة.




