أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اليوم الجمعة، أن مدريد لن تنضم إلى ما يُعرف بـ”مجلس السلام” الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة تعكس تمسك إسبانيا بالنظام الدولي متعدد الأطراف ومنظومة الأمم المتحدة.
وقال سانشيز في مؤتمر صحفي عقب قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل: “نحن نقدر الدعوة، لكننا نرفضها”، مشيراً إلى أن القرار يتسق مع السياسة الخارجية الإسبانية القائمة على احترام القانون الدولي. وأضاف أن المجلس، الذي أعلن عنه مؤخراً، لم يشمل السلطة الفلسطينية ضمن عضويته، وهو ما اعتبره تناقضاً مع أهداف مبادرة تدعو إلى السلام في الشرق الأوسط.
وتأتي خطوة إسبانيا في وقت عبرت فيه عدة دول أوروبية عن شكوك تجاه “مجلس السلام”، مع تعبير بعض القادة الأوروبيين عن مخاوف بشأن تناسب أهداف المجلس مع ميثاق الأمم المتحدة. واقتصر قبول بعض الدول الأوروبية للمجلس على عدد محدود من الأعضاء، في حين رفضت دول أخرى الانضمام إليه.
وأكدت الحكومة الإسبانية أن مستقبل قطاعات الصراع، بما في ذلك غزة، يجب أن يُحدد عبر إطار الأمم المتحدة وبمشاركة جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك السلطة الفلسطينية، في إشارة إلى دعم مدريد لحل قائم على التعددية الدولية.




