يُسجل قطاع تربية النحل بالمغرب مؤشرات تحسن خلال الموسم الحالي بفضل التساقطات الأخيرة التي أنعشت المراعي الطبيعية ورفعت وتيرة الإنتاج، خاصة بمناطق الجنوب مثل تيزنيت، حيث يُرتقب موسم جيد مقارنة بسنوات الجفاف.
غير أن هذا الانتعاش يظل هشاً أمام تحديات مستمرة، في مقدمتها الأمراض الطفيلية كـ“الفاروا” وتقلبات المناخ التي تؤثر بشكل مباشر على مردودية النحالين، إلى جانب تفاوت الإمكانيات والخبرة بين المهنيين.
كما يواجه القطاع صعوبات في التسويق بسبب غياب التنظيم وهيمنة النشاط غير المهيكل، ما ينعكس على استقرار الأسعار وجودة العسل.
وفي ظل هذه الإكراهات، تتواصل جهود المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية لمراقبة الجودة، وسط دعوات لتعزيز التأطير والبحث العلمي لضمان استدامة هذا النشاط الحيوي.





عذراً التعليقات مغلقة