شهدت مدينة شفشاون، اليوم الجمعة، استئناف عمليات البحث عن الطفلة سندس المختفية، في تعبئة ميدانية غير مسبوقة تميزت باستنفار أمني واسع وقلق متزايد لدى أسرتها وساكنة المدينة.
واستعملت مصالح الدرك الملكي طائرة هليكوبتر صباح اليوم للقيام بطلعات جوية على ارتفاع منخفض، بهدف تعقب أي أثر محتمل للطفلة، خصوصاً في ضفاف مجرى الوادي والمناطق الوعرة المحيطة. كما جرى الاستعانة بطائرات الدرون لتمشيط المجال من زوايا مختلفة، في محاولة لرصد أي مؤشر قد يقود إلى فك لغز الاختفاء.
ولليوم الثالث على التوالي، تتواصل عمليات التمشيط الأرضي الدقيقة، بمشاركة الكلاب المدربة التابعة للدرك الملكي، وسط حضور مكثف لمختلف السلطات المحلية والأمنية.
كما باشرت عناصر الوقاية المدنية، مدعومة بفرق الغطاسين، عمليات بحث ليلية شملت ضفاف الوادي والنقط التي يُحتمل أن تكشف أي أثر، واستمرت حتى ساعات متأخرة من ليلة الخميس.
وعلى الرغم من الجهود المكثفة وتعدد وسائل البحث، لم تُسفر العمليات حتى الآن عن أي جديد بشأن مكان الطفلة سندس، مما يزيد من حالة القلق والترقب لدى أسرتها وسكان المدينة.
ولا تزال التعبئة الميدانية مستمرة في سباق مع الزمن، على أمل أن يقود أحد الخيوط إلى العثور على الطفلة وإعادتها إلى أحضان أسرتها، في قضية تشغل الرأي العام المحلي وتحظى بمتابعة واسعة داخل المدينة وخارجها.




