باشرت مصالح الإدارات الترابية بعدد من عمالات وأقاليم جهتي الدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة أبحاثاً إدارية بشأن تقارير تتعلق بتزايد مخلفات “الردم” الناتجة عن أوراش عشوائية، والتي تسببت في إغراق محيط منشآت حيوية بالنفايات الهامدة وإلحاق أضرار بطرق ومساحات خضراء ومرافق عمومية وأراضٍ خاصة.
وجاء فتح هذه الأبحاث بناءً على شكايات سكان تحدثوا عن إغلاق طرق وتحويل بعض المناطق إلى مكبات مفتوحة للأتربة والحجارة، إضافة إلى تحويل مداخل مشاريع إلى مطارح لمخلفات أوراش أخرى واقتلاع تجهيزات طرقية دون إعادة تهيئتها.
كما أثار انتشار هذه المخلفات تساؤلات حول حصول بعض الشركات على التراخيص القانونية اللازمة لتصريفها، في ظل تأخر تفعيل مخطط تدبير النفايات الهامدة المنصوص عليه في القانون 28.00.
وفي هذا السياق، استنفرت تقارير حديثة سلطات إقليم النواصر بعد تسجيل ارتفاع كبير في تفريغ مخلفات الأوراش بالمنطقة الفاصلة بين مدينة المهن والكفاءات والمنطقة الصناعية “سابينو”، وسط تحركات مرتقبة للسلطات المحلية بتنسيق مع درك البيئة للحد من هذه الظاهرة.




