محاصيل بديلة مقاومة للجفاف تنعش الزراعة بالأقاليم الجنوبية

sabkمنذ 3 دقائقآخر تحديث :
محاصيل بديلة مقاومة للجفاف تنعش الزراعة بالأقاليم الجنوبية

اتجه فلاحون بالأقاليم الجنوبية، خاصة بجهة العيون الساقية الحمراء، إلى زراعة محاصيل بديلة مقاومة للملوحة والجفاف، في ظل تزايد الضغط على الموارد المائية وتراجع مردودية الزراعات التقليدية.

وتواجه الزراعة بالمنطقة تحديات مرتبطة بندرة المياه وارتفاع ملوحة التربة والمياه الجوفية، إضافة إلى الحرارة المرتفعة والرياح القوية، ما دفع إلى البحث عن حلول زراعية أكثر تأقلما مع الظروف المناخية.

وفي هذا الإطار، يعمل المعهد الأفريقي للأبحاث في الزراعة المستدامة، التابع لـجامعة محمد السادس متعددة التقنيات، بشراكة مع مؤسسة فوسبوكراع، على تطوير محاصيل بديلة موجهة أساسا لإنتاج الأعلاف.

وشملت الأبحاث محاصيل مثل الثمام الأزرق والسيسبان والكينوا والتريتيكال، وهي أصناف أثبتت قدرتها على مقاومة الجفاف والملوحة وتحقيق مردودية مهمة.

وأكد عبد العزيز حيريش، الباحث بالمعهد، أن هذه المحاصيل خضعت لاختبارات ميدانية قبل اعتمادها لدى فلاحين شركاء، مشيرا إلى أنها توفر إنتاجية جيدة وتساهم في تحسين استدامة النشاط الفلاحي بالمنطقة.

من جهته، أوضح محمد الأمين بقاد، الفلاح بمنطقة فم الواد، أن الثمام الأزرق أصبح من أبرز الأعلاف المعتمدة بالمنطقة، بفضل مقاومته للظروف المناخية الصعبة وقدرته على تحقيق إنتاج يصل إلى 70 طنا للهكتار، مع نسبة بروتين مرتفعة تناسب تربية الماشية.

وتراهن هذه التجارب الزراعية على توفير حلول عملية للتكيف مع التغيرات المناخية وضمان استدامة الإنتاج الفلاحي بالمناطق الجنوبية.

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

الاخبار العاجلة