استقبل عدد من أعضاء البرلمان في كندا وفداً قبائلياً يقوده فرحات مهني، رئيس ما يُعرف بـ“الحكومة القبائلية في المنفى”، وذلك في إطار تحرك دبلوماسي يروم طرح ملف استقلال منطقة القبائل أمام المؤسسة التشريعية الكندية.
وشملت اللقاءات رئيس الكتلة الكيبيكية Yves-François Blanchet، وسلفه Mario Beaulieu، إلى جانب نواب يُعنى بعضهم بملفات حقوق الإنسان وحقوق الشعوب الأصلية. وخلال هذه الاجتماعات، عرض الوفد ما اعتبره مرتكزات تاريخية وسياسية لمطلب تقرير المصير، متحدثاً عن أوضاع حقوقية يصفها بالقمعية تمارسها السلطات في الجزائر بحق سكان.
وبحسب متابعين، فإن هذه التحركات تندرج ضمن مساعٍ يقودها نشطاء قبائليون لتوسيع دائرة الاهتمام الدولي بقضيتهم، عبر طرق أبواب برلمانات وهيئات تشريعية غربية، أملاً في كسب دعم سياسي وحقوقي، وفتح نقاش حول مبدأ تقرير المصير في المحافل الدولية.
في المقابل، تعتبر السلطات الجزائرية منطقة القبائل جزءاً لا يتجزأ من السيادة الوطنية، وتتعامل مع الدعوات الانفصالية باعتبارها مساساً بوحدة البلاد. ويُتوقع أن تثير هذه اللقاءات نقاشاً سياسياً ودبلوماسياً خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل دعوات بعض النشطاء إلى نقل الملف إلى هيئات أممية والترافع بشأنه داخل مؤسسات دولية.




