المغرب يعزز موقعه كقوة إقليمية ويحقق اختراقات دبلوماسية لصالح قضية الصحراء

sabkمنذ دقيقتانآخر تحديث :
المغرب يعزز موقعه كقوة إقليمية ويحقق اختراقات دبلوماسية لصالح قضية الصحراء

أكد لحسن أقرطيط، الخبير في العلاقات الدولية، أن المغرب يواصل ترسيخ موقعه كقوة إقليمية فاعلة، بفضل تحركات دبلوماسية متسارعة شملت عددا من العواصم الإفريقية، من بينها القاهرة ونيروبي ونيامي وباماكو، إضافة إلى تعزيز مواقف دول مثل الغابون وساو تومي وبرينسيب الداعمة لمغربية الصحراء.

وأوضح أقرطيط، خلال مشاركته في برنامج “نقاش هسبريس”، أن هذه الدينامية تأتي نتيجة رؤية استراتيجية تبناها المغرب منذ 2017، مكنت من تغيير موازين القوى التقليدية، خاصة في ظل مواقف داعمة من دول أوروبية كـإسبانيا وفرنسا، إلى جانب مراجعة ألمانيا لموقفها السابق.

وأشار المتحدث إلى أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي جاءت استجابة لرغبة إفريقية في تصحيح مسار المنظمة، مؤكدا أن نفوذ جبهة البوليساريو يشهد تراجعا ملحوظا، خاصة مع مواقف دول الساحل، مثل مالي، الداعية إلى إنهاء النزاع.

في المقابل، اعتبر الخبير أن الجزائر تعيش عزلة متزايدة، في ظل محدودية تأثير تحركاتها الدبلوماسية، سواء عبر ورقة الطاقة أو محاولات كسب دعم دولي.

وعلى الصعيد الدولي، أبرز أقرطيط أن القوى الكبرى، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين، تتجه نحو دعم الاستقرار، ما يعزز موقع المغرب كشريك استراتيجي في الأمن الإقليمي، خاصة عبر شراكاته العسكرية.

وختم المتحدث بالتأكيد على أن استمرار طرح ملف “البوليساريو” داخل الاتحاد الإفريقي بات يتعارض مع مبادئ السيادة، مرجحا تسارع وتيرة عزله، بالتوازي مع تزايد افتتاح القنصليات بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

الاخبار العاجلة