أشعل مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي موجة من الجدل والاستياء، بعد ظهور شخص من جنسية خليجية وهو يطلق تصريحات أثارت انتقادات واسعة، بعدما اعتبرها متابعون متضمنة لمضامين تمس بحقوق القاصرين وتدعو إلى ممارسات يجرمها القانون المغربي.
وخلفت التصريحات المتداولة ردود فعل غاضبة وسط نشطاء وفاعلين حقوقيين، الذين اعتبروا أن الأمر لا يتعلق بتصريحات عابرة، بل بمضامين تستدعي الوقوف عندها بالنظر إلى ارتباطها بقضايا حساسة تتعلق بحماية الطفولة والتصدي لكل أشكال الاستغلال والانتهاكات المحتملة.
وفي السياق ذاته، تصاعدت الدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أجل فتح تحقيق في محتوى الفيديو والتحقق من مضمونه، مع اتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية في حال ثبوت وجود أفعال أو دعوات مخالفة للتشريعات الجاري بها العمل.
وأكدت أصوات حقوقية ومدنية أن حماية الأطفال والقاصرين تظل من الأولويات التي تستوجب التعامل الصارم مع أي خطاب أو سلوك من شأنه المساس بكرامتهم أو حقوقهم، مشددة على أهمية تفعيل آليات الحماية القانونية والمؤسساتية في مثل هذه القضايا.




