أكد عبد الصمد قيوح، اليوم بمراكش، أن قطاع الطيران المدني العالمي يقف عند مفترق طرق حاسم، يجمع بين انتعاش حركة النقل الجوي وتسارع التحول التكنولوجي، مقابل تصاعد التحديات البيئية.
وأوضح الوزير، في ختام أشغال الندوة العالمية الخامسة لدعم التنفيذ في مجال الطيران المدني، أن هذا اللقاء الدولي لم يكن مجرد منصة للنقاش، بل جسّد التزاماً جماعياً لتعزيز التعاون وترسيخ رؤية مشتركة لمستقبل القطاع.
وأشار إلى أن المشاركين غادروا برؤية أوضح ومسؤولية أكبر، مؤكداً أن مستقبل الطيران رهين بالابتكار والعمل المشترك، خاصة في ظل أهداف منظمة الطيران المدني الدولي المتعلقة بصفر وفيات وتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050.
وشدد قيوح على أن تطوير الربط الجوي يعد رافعة أساسية للتنمية، داعياً إلى استثمارات منسقة في البنيات التحتية وتحديث الأطر التنظيمية لضمان انسيابية النقل الجوي.
كما أبرز أهمية تمويل مشاريع الطيران وفق نماذج اقتصادية قوية وتحليل دقيق للمخاطر، معتبراً أن فهم تعثر بعض المشاريع عنصر أساسي لتحسين جاذبيتها الاستثمارية.
واختُتمت الندوة بحضور أزيد من 1900 مشارك من 125 دولة، مع توقيع 40 اتفاقية، بينها 11 اتفاقاً أبرمها المغرب مع دول إفريقية، على أن تحتضن أنغولا الدورة المقبلة سنة 2027.




