أعلنت وزارة التربية الوطنية الفرنسية أن معظم الخدمات والتطبيقات الرقمية التعليمية التي تعرضت لهجمات سيبرانية خلال الصيف عادت إلى العمل بشكل طبيعي، فيما لا تزال بعض الاضطرابات قائمة في أكاديميتي تولوز ونانت.
وأوضحت الوزارة أن منصات العمل الرقمية وتطبيقات تدبير الحياة المدرسية، من بينها منصة «برونوت»، تعمل في ظروف عادية داخل 28 أكاديمية من أصل 30، مؤكدة في الوقت ذاته أن أجور موظفي قطاع التعليم ستُصرف في المواعيد المعتادة دون تأخير.
وفي أكاديمية تولوز، لا تزال خدمات البريد الإلكتروني وعدد من التطبيقات المهنية متوقفة إلى إشعار آخر، كما لن يتمكن التلاميذ وأسرهم مؤقتاً من الولوج إلى البيئات الرقمية التعليمية. وفي حال استمرار الاضطرابات مع بداية الموسم الدراسي، سيتم توزيع جداول الحصص بشكل ورقي على التلاميذ.
أما في أكاديمية نانت، فما يزال الولوج إلى خدمة البريد الإلكتروني متاحاً بشكل جزئي، بينما تتواصل عمليات تأمين الأنظمة تمهيداً لاستعادة باقي الخدمات بصورة تدريجية.
وكانت وزارة التربية الوطنية الفرنسية قد كشفت في 31 يوليوز الماضي عن تعرض بيانات، من بينها عناوين بريد إلكتروني تخص عدداً كبيراً من الموظفين، للسرقة إثر الهجمات السيبرانية.
وفي منتصف غشت، أعلن قراصنة معلوماتيون بدورهم الاستيلاء على بيانات شخصية قالوا إنها تخص عشرات الآلاف من المدرسين والتلاميذ، ما دفع السلطات الفرنسية إلى تكثيف إجراءات حماية وتأمين الأنظمة الرقمية التابعة لقطاع التعليم.




